إسلام حمزة وعمر
ذو الحجة, ٦ ق.هـ (~616 م)
مكة المكرمة
أسلم حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان فارسًا شجاعًا، بعدما بلغه ما نال أبو جهل من النبي صلى الله عليه وسلم من الأذى بالقول. ثم أسلم بعده بقليل عمر بن الخطاب، وكان من أشد الناس على الإسلام، لما سمع أخته فاطمة تقرأ سورة طه. وقد قوي بإسلامهما أمر المسلمين قوة ظاهرة.
أهمّية الحدث
كان حمزة وعمر من أهل الشرف والمكانة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم دعا أن يعزّ الله الإسلام بأحد العُمَرين: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام أبي جهل. فلما أسلما استطاع المسلمون أن يصلوا عند الكعبة ظاهرين لأول مرة، يمشون صفين يقود أحدهما حمزة والآخر عمر.
الآيات القرآنية
طه مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ إِلَّا تَذْكِرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰ تَنزِيلًۭا مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلْأَرْضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ وَإِن تَجْهَرْ بِٱلْقَوْلِ فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ
سورة طه, 1-8
الأحاديث النبوية
جامع الترمذي, #3681
الراوي: ابن عمر
الدرجة: حسن
“" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "”