بيعة العقبة الأولى
ذو الحجة, ١ ق.هـ (621 م)
العقبة – منى
في موسم الحج لقي النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر رجلًا من أهل المدينة، ستة من الأوس وستة من الخزرج، عند العقبة قرب منى، فبايعوه. بايعوه على ألا يشركوا بالله شيئًا ولا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا أولادهم ولا يأتوا ببهتان ولا يعصوه في معروف.
أهمّية الحدث
وتسمى هذه بيعة النساء لأنها لم تتضمن القتال. وهي أول عهد رسمي بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل المدينة، فتحت الباب لتمكّن الإسلام في بلد جديد، وأفضت في النهاية إلى الهجرة. وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أول سفير ومعلم للإسلام إلى المدينة.
الأحاديث النبوية
صحيح البخاري, #18
الراوي: عبادة بن الصامت
الدرجة: صحيح
“بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلاَ تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلاَ تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ "”