تخطَّ إلى المحتوى

تحويل القبلة

رجب أو شعبان, ٢ هـ (624 م)

مسجد القبلتين – المدينة

تشريع

بعد الهجرة بنحو ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا حُوّلت القبلة من المسجد الأقصى ببيت المقدس إلى الكعبة بمكة. وكان ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر أو العصر في مسجد بني سلمة، فنزل الوحي بالتحويل في أثناء الصلاة، فاستدار النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من جهة بيت المقدس إلى جهة مكة.

أهمّية الحدث

كان تحويل القبلة اختبارًا للإيمان، فبادر إلى الطاعة من صدق في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، واتخذها المنافقون والمرتابون مطعنًا. وسُمي المسجد الذي وقع فيه ذلك مسجد القبلتين. وعادت الكعبة التي بناها إبراهيم عليه السلام مركزًا لعبادة المسلمين.

الآيات القرآنية

قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةًۭ تَرْضَىٰهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

سورة البقرة, 144

الأحاديث النبوية

صحيح البخاري, #4486

الراوي: البراء بن عازب

الدرجة: صحيح

صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَإِنَّهُ صَلَّى ـ أَوْ صَلاَّهَا ـ صَلاَةَ الْعَصْرِ، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ صَلَّى مَعَهُ، فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ وَهُمْ رَاكِعُونَ قَالَ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَكَانَ الَّذِي مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ قِبَلَ الْبَيْتِ رِجَالٌ قُتِلُوا لَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏‏{‏وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ‏}‏

المصادر الأصلية

صحيح البخاريصحيح مسلمالرحيق المختوم