غزوة أحد
شوال, ٣ هـ (625 م)
جبل أحد – المدينة
زحفت قريش على المدينة بثلاثة آلاف مقاتل طلبًا للثأر من بدر. وكانت المعركة عند جبل أحد. وكانت الغلبة للمسلمين أولًا، فلما خالف الرماة أمر النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا مواقعهم على الجبل طلبًا للغنيمة، التفّ خالد بن الوليد، وكان يومئذ مع قريش، بالخيل من خلفهم. فجُرح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وكُسرت رباعيته، واستُشهد من المسلمين سبعون، منهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وقد مُثّل به.
أهمّية الحدث
كانت أحد درسًا موجعًا في عاقبة المخالفة وحب الدنيا، وأظهرت في الوقت نفسه شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم إذ ثبت حين انكشف أكثر الناس. ولما شاع الخبر الكاذب بمقتله وهن بعضهم، وأقدم آخرون كأنس بن النضر يقول: «ما أصنع بالحياة بعد رسول الله؟». وقد نزل في هذه الغزوة نحو ستين آية من سورة آل عمران.
الآيات القرآنية
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌۭ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ
سورة آل عمران, 140-142
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ
سورة آل عمران, 144