الجهر بالدعوة على الصفا
٩ ق.هـ (~613 م)
جبل الصفا – مكة
لما أُمر بإنذار عشيرته الأقربين، صعد النبي صلى الله عليه وسلم الصفا فنادى بطون قريش بأسمائها. فلما اجتمعوا قال لهم: «أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقيّ؟» قالوا: نعم، ما جرّبنا عليك كذبًا. فدعاهم إلى عبادة الله وحده. فردّ عليه أبو لهب بالأذى فقال: «تبًّا لك، ألهذا جمعتنا؟»
أهمّية الحدث
كان هذا انتقالًا من مرحلة السر إلى مرحلة الجهر. وقد بلغ من رسوخ وصفه بالصادق الأمين أن أعداءه لم يستطيعوا إنكار صدقه. وكان جواب أبي لهب سببًا في نزول سورة المسد.
الآيات القرآنية
تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍۢ وَتَبَّ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ فِى جِيدِهَا حَبْلٌۭ مِّن مَّسَدٍۭ
سورة المسد, 1-5
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ
سورة الشعراء, 214
الأحاديث النبوية
صحيح البخاري, #4770
الراوي: ابن عباس
الدرجة: صحيح
“أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ". قَالُوا نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا. قَالَ " فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ". فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}”