اشتداد الاضطهاد
٩-٧ ق.هـ (613-615 م)
مكة المكرمة
لما اتسعت الدعوة الجهرية اشتد أذى قريش للمسلمين. فعُذّب بلال بن رباح على يد سيده أمية بن خلف، يُلقى على الرمضاء ويوضع على صدره الحجر الثقيل وهو يقول: «أحد أحد». وعُذّب آل ياسر: ياسر وسمية وابنهما عمار عذابًا شديدًا. واشترى أبو بكر بلالًا وغيره من المستضعفين فأعتقهم.
أهمّية الحدث
كشف هذا الأذى عمق إيمان أولئك السابقين واستعدادهم للبذل في سبيل الحق. وكانت سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام، قتلها أبو جهل بحربة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى عذابهم فيقول: «صبرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة».
الآيات القرآنية
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ
سورة النحل, 110
الأحاديث النبوية
المستدرك على الصحيحين للحاكم, #5777
الراوي: جابر بن عبد الله
الدرجة: صحيح
“أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ وَآلَ يَاسِرٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ”