تخطَّ إلى المحتوى

عام الحزن

شعبان أو رمضان, ٣ ق.هـ (619 م)

مكة المكرمة

فقد

فقد النبي صلى الله عليه وسلم في مدة يسيرة عمه أبا طالب وهو حاميه، وزوجه خديجة رفيقة خمس وعشرين سنة وأعظم من ساندته. ومات أبو طالب ولم يدخل في الإسلام مع إلحاح النبي صلى الله عليه وسلم عليه. وتوفيت خديجة في رمضان من العام نفسه.

أهمّية الحدث

تركه هذان الفقدان أشد ما يكون ضعفًا. فقد كانت حماية أبي طالب هي الحاجز الأول الذي منع قريشًا من إيذائه في بدنه، وكانت خديجة سكنه ومؤنسه وأول من آمن به. وقد سمّى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العام عام الحزن، ثم عزّاه الله بالإسراء.

الآيات القرآنية

إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

سورة القصص, 56

الأحاديث النبوية

صحيح البخاري, #3816

الراوي: عائشة

الدرجة: صحيح

مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيُهْدِي فِي خَلاَئِلِهَا مِنْهَا مَا يَسَعُهُنَّ‏.‏

أبرز الشخصيات

أبو طالب بن عبد المطلبخديجة بنت خويلد

المصادر الأصلية

صحيح البخاريالرحيق المختومسيرة ابن إسحاق