مؤامرة دار الندوة
صفر, ١ هـ (622 م)
دار الندوة – مكة
لما علمت قريش بعزم النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة اجتمعوا في دار الندوة. وبعد أن تداولوا في الرأي أخذوا برأي أبي جهل: أن يُنتدب من كل قبيلة فتى شديد فيضربوه ضربة رجل واحد، فيتفرق دمه في القبائل، فلا يقدر بنو هاشم على المطالبة بثأره.
أهمّية الحدث
فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على المكيدة بالوحي. وكانت أخطر محاولة لقريش لقتله، إذ كانت اغتيالًا مدبّرًا. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا أن ينام في فراشه متسجيًّا ببرده الأخضر، وخرج من بينهم لم يروه وهو يتلو أوائل سورة يس.
الآيات القرآنية
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ ۖ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَٰكِرِينَ
سورة الأنفال, 30
وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
سورة يس, 9