غزوة خيبر
محرم أو ربيع الأول, ٧ هـ (628 م)
خيبر
سار النبي صلى الله عليه وسلم بألف وأربعمائة وعشرين مقاتلًا إلى حصون خيبر اليهودية، وقد كان أهلها يكيدون مع قريش وغيرها من القبائل للمسلمين. وبعد حصار طويل أُعطي علي بن أبي طالب الراية ففتح الحصن الأعظم. وأُقرّ أهلها على أرضهم يعملون فيها على أن يكون للمسلمين شطر ما يخرج منها.
أهمّية الحدث
كانت خيبر أكبر تجمع يهودي في جزيرة العرب ومركزًا لمناوأة الإسلام، ففتحها أمّن الحدّ الشمالي للمدينة وأظهر قدرة الدولة المسلمة العسكرية. وقد سُمّ النبي صلى الله عليه وسلم في شاة مصلية دسّتها امرأة من يهود خيبر، وكان لأثر ذلك السم أثر في مرض موته بعد سنين.
الآيات القرآنية
وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةًۭ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا
سورة الفتح, 20
الأحاديث النبوية
صحيح البخاري, #4210
الراوي: سهل بن سعد
الدرجة: صحيح
“" لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ". قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ " أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ". فَقِيلَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ " فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ ". فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا، فَقَالَ " انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ "”