شق الصدر
٤٨ ق.هـ (~575 م)
بادية بني سعد
لما بلغ محمد صلى الله عليه وسلم نحو أربع سنين، وهو يلعب مع الصبيان، أتاه رجلان عليهما ثياب بيض، وهما ملكان، فأضجعاه وشقّا صدره واستخرجا من قلبه علقة، وغسلا قلبه بماء زمزم في طست من ذهب ثم أعاداه.
أهمّية الحدث
كان هذا الحدث، وهو تطهير قلب النبي صلى الله عليه وسلم، إعدادًا إلهيًّا طهّره من كل ميل إلى المعصية. وقد وقع مرتين على الأقل في حياته: مرة في صغره ومرة قبل الإسراء والمعراج. وهو الذي أفزع حليمة فردّت الغلام إلى أمه آمنة.
الآيات القرآنية
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ
سورة الشرح, 1-3
الأحاديث النبوية
صحيح مسلم, #162c
الراوي: أنس بن مالك
الدرجة: صحيح
“أَتَاهُ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ . ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرَهُ - فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ . فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ . قَالَ أَنَسٌ وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ .”